تحت شعار "تمكينها يغير مجتمعها".. مؤسسة "المصري" تطلق برنامجاً متكاملاً للتمكين الاقتصادي والصحي للمرأة المعيل
في إطار رؤيتها الراسخة بأن تمكين المرأة هو الركيزة الأساسية لبناء مجتمع قوي ومزدهر، أعلنت مؤسسة “المصري للتنمية والتعليم” عن إطلاق حزمة برامجها التنموية المتكاملة والموجهة خصيصاً لدعم المرأة المعيلة والارتقاء بوضعها الاقتصادي والصحي في مختلف قرى ومحافظات جمهورية مصر العربية.
ويهدف البرنامج إلى تقديم دعم شامل ومستدام يضمن للمرأة الريفية والمعيلة العبور نحو أدوار أكثر فاعلية وإنتاجية في المجتمع، وتأمين مستقبل أفضل لها ولأسرتها.
محاور الدعم: تأهيل اقتصادي ورعاية صحية شاملة يرتكز البرنامج التنموي للمؤسسة على مسارات متوازية تلبي الاحتياجات الأساسية للمرأة، وتتمثل في:
التدريب والتمكين الاقتصادي: توفير ورش عمل ودورات تدريبية حرفية ومهنية (كما تظهر اللقطات الميدانية للسيدات داخل ورش التدريب والإنتاج) لفتح آفاق وفرص عمل حقيقية ومستدامة لهن.
الرعاية الصحية والبدنية: إطلاق مبادرات تُعنى بالصحة الجسدية للمرأة وتقديم التوعية والفحوصات اللازمة.
الدعم النفسي: الاهتمام بالسلامة النفسية للمرأة المعيلة لمساعدتها على مواجهة أعباء الحياة وتربية أبنائها في بيئة متوازنة.
رؤية شاملة تدعم الأهداف العالمية تأتي هذه المبادرة كمساهمة فعلية ومباشرة من مؤسسة “المصري” في دفع عجلة أهداف التنمية المستدامة، حيث تتقاطع برامج تمكين المرأة مع 6 أهداف أممية رئيسية:
(الصحة الجيدة والرفاه): من خلال برامج الرعاية الصحية والجسدية والنفسية.
(المساواة بين الجنسين): عبر تعزيز تكافؤ الفرص وإدماج المرأة في سوق العمل.
(العمل اللائق ونمو الاقتصاد): بتوفير التأهيل المهني والفرص الاقتصادية المثمرة.
(الحد من أوجه عدم المساواة): لتقليل الفجوات المجتمعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية.
(مدن ومجتمعات محلية مستدامة): للمساهمة في بناء قرى منتجة ومكتفية ذاتياً.
(عقد الشراكات لتحقيق الأهداف): لتوحيد الجهود المجتمعية والمؤسسية لتحقيق أقصى أثر تنموي.
وتواصل مؤسسة “المصري” رفع شعار “يد العون للجميع”، مؤكدةً أن الاستثمار في تمكين المرأة وتأهيلها هو استثمار مباشر في تغيير حاضر ومستقبل المجتمع المصري ككل.